| اليوم نَسود بوادينا | ونُعيد محاسنَ ماضينا |
| ويشيدُ العزّ بأَيدينا | وطنٌ نَفديه ويَفدينا |
| وطنٌ بالحق نؤيِّدُه | وبعين الله نشيِّده |
| وطنٌ بالحق نؤيِّدُه | وبعين الله نشيِّده |
| والصناع عبء السيطرة | |
| ونحسِّنُه، ونزيِّنُه | بمآثرنا ومساعينا |
| ونحسِّنُه، ونزيِّنُه | بمآثرنا ومساعينا |
| سرُّ التاريخ، وعُنصرُه | وسريرُ الدهرِ وِمنبرُه |
| تحكمهم راهبة ٌ | ذكَّارة ٌ مُغبِّرهْ |
| وجِنانُ الخلد، وكوثرُهُ | وكفى الآباءُ رياحينا |
| نتخذُ الشمسَ له تاجا | وُضُحاها عرشاً وهاجا |
| وسماء السُّودَدِ أبراجا | وكذلك كان أوالينا |
| وسماء السُّودَدِ أبراجا | وكذلك كان أوالينا |
| العصرُ يراكُمْ، والأمم | والكرنك يلحظُ، والهرمُ |
| أبني الأوطان ألا هِمَمُ | كبناءِ الأول يبنينا؟ |
| سعياً أَبداً، سعياً سعياً | لأَثيل المجد وللعَلْيا |
| تكاد لإِغراقِها في الجمو | |
| ولم تفتخر بأَساطيلها | لَ اليدين ؛ لم تره |
| المالُ في أتبعها | فلا تستبين سوى قرية ٍ |
| وفي الرجال كرم | ولا يشعرُ القومُ إِلاَّ به |
| تقلدتْ إبرتها | وادرعت بالحبره |
| تطالب بالحق في أُمة | دِ الخشن المنمرِّه |
| المالُ في أتبعها | فلا تستبين سوى قرية ٍ |
| لو عرفوا عرفوا | كأَنك فيها لواءُ الفضا |
| أو طاف بالماءِ على | جدرانه المجدّره |
| وتذهب النحل خفا | فاً ، وتجيءُ موقرهhttp://adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=9511&r=&rc=4 |
قصيده/ اليوم نَسود بوادينا * للشاعر احمد شوقى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق